العلامة المجلسي
109
بحار الأنوار
بحيث تذهب إليه المشبهة - ثم قال لها : كوني قلما " ، ثم قال له : اكتب ، فقال : يا رب وما أكتب ؟ قال : ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ففعل ذلك ، ثم ختم عليه وقال : لا تنطقن إلى يوم الوقت المعلوم . ( 1 ) 18 - تفسير علي بن إبراهيم : " خلق الإنسان من عجل " قال : لما أجرى الله الروح من قدميه فبلغت إلى ركبتيه أراد أن يقوم فلم يقدر ، فقال الله عز وجل : " خلق الإنسان من عجل " . ( 2 ) 19 - علل الشرائع : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن عمه النوفلي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سميت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء ، يعني خلقت حواء من آدم . ( 3 ) 20 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل قال : سمي النساء نساء " لأنه لم يكن لآدم أنس غير حواء . ( 4 ) بيان : كأنه مبني على القلب أو على الاشتقاق الكبير . 21 - الخصال : عن أبي لبابة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : خلق الله آدم في يوم الجمعة . أقول : سيجئ الخبر بتمامه في فضائل الجمعة . 22 - علل الشرائع : الدقاق ، عن الأسدي ، عن سهل ، عن عبد العظيم الحسني قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أسأله عن علة الغائط ونتنه ، قال : إن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام وكان جسده طيبا " ، وبقي أربعين سنة ملقى تمر به الملائكة فتقول : لأمر ما خلقت وكان إبليس يدخل في فيه ، ( 5 ) ويخرج من دبره ، فلذلك صار ما في جوف آدم عليه السلام منتنا " خبيثا " غير طيب . ( 6 ) 23 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن ابتداء الطواف ، فقال : إن الله تبارك
--> ( 1 ) علل الشرائع : 140 . م ( 2 ) تفسير القمي : 429 . م ( 3 ) علل الشرائع : 17 . ويأتي عن قريب أنها خلقت من فاضل طينته ، وسيأتي بعد الخبر 46 بيان من المصنف حول روايات تدل على أنها خلقت من ضلعه الأيسر . ( 4 ) علل الشرائع : 17 . والانس : من تأنس به . ( 5 ) في نسخة : يدخل من فيه . ( 6 ) علل الشرائع : 101 . م